تغطية بالفيديو لاعتصام عمال طنطا للكتان ….ومحاولة لفض الاعتصام بالقوة

٢٤ سبتمبر ٢٠٠٧

فيديو اضراب عمال غزل المحلة 1

استمر نضال عمال غزل المحلة لليوم التالى

هتف العمال ضد الادارة الفاسدة وضد الاستبداد الحكومى وهتفوا "عايزين حكومة حرة العيشة بقت مرة" وضد الخصخصة وتجاوزات الامن واكل حقوق وعرق العمال







تجمع العمال من الساعة السابعة صباحا وهتفوا ضد الادارة وضد الجبالى وطالبوا باقالتة والرحيل عنهم وتركهم يعيشون وطالب العمال بصرف الارباح 150 يوم وحل الكثير من المشكلات منها السكن والمواصلات والقضاء على الفساد فى الشركة

انتفاضة عمال مصر ضد الاستبداد


ساندوا انتفاضة عمال الغزل من اجل حقوقهم المشروعة

في استمرار للتحركات العمالية المستمرة المطالبة بحقوقها، والساعية لانتزاع ما يتم الانقضاض عليه من مكتسبات، تستخدم الطبقة العاملة المصرية أسلحتها من اعتصام وإضراب وتظاهر لتحقيق مطالبها المشروعة. وفى سياق المشهد الاحتجاجي، قام وفى سياق المشهد الاحتجاجي،قررعمال شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى ان يكون يوم 23 /9 /2007 يوما للحسم حسب ما جاء فى بياناتهم من اجل الحصول على كامل حقوقهم التي ماطلت طويلا فى تحقيقها كل من الإدارة وأجهزة الدولة مستخدمة التهدئة والترهيب والمسكنات .
ولأن عمال مصر أيقنوا أن الحقوق تنتزع لا تمنح، فقد قرر عمال غزل المحلة -بما يمتلكوه من تراث نضالى عريق تم صياغته عبر نضالات مستمرة منذ الأربعينيات-، قرروا عدم إنهاء اعتصامهم وتحركاتهم الاحتجاجية إلا بعد حصولهم على كافة حقوقهم.
وسوف تبدأ بهذا التحرك العمالي موجة أخرى من التحركات الاحتجاجية المطلبية فى قطاع الغزل والنسيج، والذي يستوعب ثلث العمالة الصناعية فى مصر، ويعد من أهم القطاعات الصناعية، ويعتبر مطمع يود أن يستولي عليه رأس المال. وفي ظل تلك الأوضاع المأساوية لعمال الغزل والنسيج، ومع استمرار التراجع الملحوظ فى شروط وظروف العمل، واستمرار سياسة الدولة ورأس المال في التشريد والفصل التعسفى وصولا لعمليات التصفية للقطاعات الصناعية، تأتى الموجة الثانية من التحركات العمالية في ظل تفاقم لمجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وفي ظل موجة جديدة من موجات ارتفاع الأسعار، ومع استمرار الهجمة الشرسة ضد فقراء الوطن على اختلاف فئاتهم، تلك الهجمة التى يتحمل النصيب الأكبر منها الفئات الأكثر فقرا وتهمشيا من عمال وفلاحين وأبنائهم الفقراء.

إن استمرار التحركات العمالية المتنوعة ما بين التظاهر والاعتصام والإضراب والتجمهر، لهو مؤشر على ارتفاع الصوت المطلبي وانكسار موجة الصمت، ليحل محلها الصوت المطلبى وأدواته التى تمتلكها الطبقة العاملة المصرية.
وإذ يحيى مركز “آفاق اشتراكية” كافة التحركات العمالية للطبقة العاملة والمهمشة، يعلن فى ذات الوقت عن كامل تضامنه مع عمال غزل المحلة ويطالب كافة القوى السياسية والمجتمع المدنى والإعلامي بضرورة مساندتهم ضد استبداد رأسمالية الدولة، ومن أجل حصولهم على كافة حقوقهم.
مركز “آفاق اشتراكية” القاهرة
مركز “آفاق اشتراكية” المحلة
22 سبتمبر 2007